451

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
وحكى "خلف الأحمر" قال: أخذت على "المفضل الضبي" وقد أنشد "لأمرئ القيس":
(تمس بأعراف الجياد أكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مصهب)
فقلت: إنما هـ نعش؛ لأن المش مسح اليد بالشيء الخشن، وبه سمي "منديل الغمر" مشوشا، وأما قول الشاعر:
(أعلمه الرماية كل يوم ... فلما اشتد ساعده رماني)
ــ
(أعلمه الرواية كل يوم ... فلما قال قافية هجاني)
(أعلمه الفتوة كل يوم ... فلما طر شاربه جفاني)
ومثله قول "أبي بكر الخوارزمي" لتلميذ له عقه:
(هذا أبو زيد صقلت حسامه ... فغدا به صلتا علي وأقدما)
(أمسى يجهلني بما علمته ... وبريش من ريشي لبرمي أسهما)
يا منبضا قوسي يكفي احكمت ... ومسددًا رمحًا بكفي قوما)
(أرقيت بي في سلم حتى إذا ... نلت الذي تهوى كسرت السلما)
ثم أنشد على ذكر الإسراف والإشراف بالمهملة والمعجمة قول "عروة بن أدية"، وقد مر أن صوابه "أذينة" وبقية قصته ظاهرة.
(لقد علمت وما الإسراف من خلقي ... أن الذي هو رزقي سوف يأتيني)
(أسعى له فيعنيني تطلبه ... ولو قعدت أتاني لا يعنيني)

1 / 488