402

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
فينقضون أول كلامهم بآخره، ويجمعون بين المعنى وضده، لأن رب للتقليل فكيف يخبر بها عن المال الكثير؟ .
ــ
(سرى قلبي المضني خلال ركابهم ... ونجم سروري بعد بعدهم أفل)
(وقد فتح التسهيد أجفان مقلتي ... وسار منامي خلف قلبي وما قفل)
وما ذكره في (رب) مردود لأنها ترد للتكثير كثيرًا، حتى ادعى بعض أهل العربية أنه أصل معناها، وأبته بقول «الأعشى»:
(رب وفد فارقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقيال)

1 / 439