385

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
(هبني بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد؟)
وكان «عروة» هذا مع تغزله نقي الدخلة ظاهر العفة، وروي أن «سكينة بنت الحسين» ﵂ وقفت عليه ذات يوم فقالت له: أنت القائل [وأنشدت]:
(قالت وأبثثتها وجدي فبحت به ... قد كنت عندي تحب الستر فاستتر)
(ألست تبصر من حولي فقلت لها ... غطى هواك وما ألقى على بصري).
قال: نعم، فقالت: وأنت القائل:
(إذا وجدت أوار الحب في كبدي ...)
ــ
زيدًا قائم لحن، وذهل عن قول القائل: «هب أن أبانا كان حمارا» وهب فعل غير متصرف بمعنى عد واحسب، لا ماضي له ولا مستقبل.
(عروة بن أدية) هو تصغير أداة بدال مهملة بزنة قناة، وفي نسخة «أذينة» بذال معجمة تصغير أذن، وهو الصواب. ونقل «ابن بري» عن «ابن قتيبة» و«ابن النحاس» و«ليزيدي» أن «ابن أذينة» تصغير أذن، وهو الذي ورد على «هشام بن عبد الملك» وأنشده:

1 / 422