379

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
والرجال قاموا، وتكون الألف في قاما والواو في قاموا اسمين مضمرين، والفرق بين الموضعين أنك إذا قدمت الفعل كانت علامة تثنية الفاعل وجمعه تغني عن إلحاق علامة في الفعل، وإذا أخرت الفعل صار الفاعل يتقدمه مبتدأ فلو أفرد الفعل وقيل: الناس خرج لجاز أن يتوهم أنك تريد جزءًا منهم لجواز أن يقال: الناس خرج سيدهم.
ــ
فقول المصنف: لم ينطق بها القرآن ولا الأخبار خلاف الواقع، والتأويل الجاري هناك يجري في كلام الناس أيضًا.
وقوله تعالى: ﴿كثير﴾ بدل من الضمير في لفظتي عموا وصموا، وفيه البدل من معمولي عاملين مختلفين، ولا يصح كونه من التنازع كما في «توضيح ابن هشام».

1 / 416