306

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وهو قريب مما قدمناه، وقد قيل عليه: إنه لم يقله أحد قبله، وإنما قالوا: إنها كلمة تقال للعاثر بمعنى اسلم، وكذلك دعدع، وقد روي في حديث مرفوع أن النبي ﷺ كره قول العرب للعاثر: دعدع، وقال: لتقل له: اللهم ارفع وانفع. اهـ فلعًا ضد تعسًا.
(واللوث) في البيت القوة. و(العفرناة) بعين مهملة وفاء ونون: الناقة القوية.
(واختار "الفراء" أن يقال: تعس بكسر العين) في الماضي المسند لضمير الغائب، (وتعست بفتح العين) في الماضي المسند لضمير المخاطب، وقد نقلناه لك عن "التهذيب" ومر تفسيره وبيان معناه، وعلى تعس بكسر العين اقتصر في "عمدة الحفاظ" وفسره بالسقوط والعثار كما مر، وأورد قول "الفراء" المذكور واستغربه بأنه لا يختلف بناء الفعل لاختلاف الفاعل المسند إليه إلا في عسى فقط، لأنها يجوز كسر سينها إذا أسندت للمتكلم أو المخاطب أو نون الإناث. وبه قرأ "نافع".
فإن لم تسند إلى هذه الضمائر فتحت سينها نحو» فعسى الله أن يأتي بالفتح «.
وأما (عثر) فبالفتح لا غير، واستغرابه في محله إلا أنه يوجه بأنه جاء من بابين كما في كثير من الأفعال، إلا أنه اقتصر على استعمال كل منها في محل، ولا بعد فيه.
(فما كذب أن جاء) كذب بالتخفيف أي ما لبث وأبطأ، وكأنه مجاز من الكذب المعروف، ويقال: حمل فلان فما كذب، أي صدق الحملة، وصدق هنا مشدد.

1 / 343