267

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
واعلم أن المصدر غير الميمي يعمل عمل الفعل وأما الميمي فإعماله قليل، ومن أجازه استشهد بهذا الشعر، وسماه بعض النحاة اسم مصدر. (قول «الأعشى»:
(أيا أبتا لا ترم عندنا ... فإنا بخير إذا لم ترم)
هو من قصيدة له مدح بها «قيس بن معدي كرب» وأولها:
(أتهجر غانية أم تلم ... أم الحبل واه بها منجذم)
(وصهباء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم)
(وقابلها الريح في دنها ... فصلى على دنها وارتسم)
وسيأتي هذا البيت في هذا الكتاب ومنها:
(تقول ابنتي حين جد الرحيل ... أرانا سواء ومن قد يتم)
(فيا أبتا لم تزل عندنا ... فإنا نخاف بأن نخترم)
(ويا أبتا لا ترم عندنا ... فإنا بخير إذا لم ترم)
ويروى لا تزال ومعنى لا ترم لا تبرح.

1 / 304