206

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
للبراز. ومن ملح "الشهاب الحجازي" قوله فيما يكتب على باب بيت الخلاء، كما جرت به عادة الملوك والرؤساء:
(لذ ببابي استطابة ... عند ضيق المناهج)
(فهو باب مجرب ... لقضاء الحوائج)
وبهذا يظهر لك حسن قولي في هذا المعنى:
(إذا القصر لم تقض المنى في جنابه ... ولم تنفتح عند المضيق المناهج)
(ففبيت الخلا منه أحب لناظري ... فكم قضيت للنفس فيه حوائج)

1 / 243