- الْغَرِيب لج الْبَحْر معظمه ووسطه الْمَعْنى يَقُول لَو كَانَ مُعظم الْبَحْر مثل كَفه يعْنى فى الْجُود وَالعطَاء وَالْقُوَّة لما انْشَقَّ لمُوسَى وَهَذَا من الغلو والإفراط وَالْجهل
٢٠ - الْغَرِيب الْمَجُوس طَائِفَة من النَّاس يعْبدُونَ النَّار الْمَعْنى لَو كَانَ ضوء النَّار كضوء جَبينه عبدت من دون الله تَعَالَى فَصَارَت الطوائف كلهَا من الْأَدْيَان الْمُخْتَلفَة مجوسا وعبدوا النَّار
٢١ - الْغَرِيب الْخَمِيس الْعَسْكَر الْعَظِيم الْمَعْنى أَنه يقوم بِنَفسِهِ مقَام الْجَيْش ويغنى غناءهم وَقَالَ ابْن جنى هُوَ ضد قَوْلك لِأَن تسمع بالمعيدى خير من أَن ترَاهُ وَمثله لأبي تَمام.
(لَو لم يقد جحفلًا يَوْم الوغى لغدا ... من نَفسه وَحدهَا فِي جحفل لجب)
وَلأبي تَمام أَيْضا
(ثَبت الْمقَام يرى الْقَبِيلَة واحداص ... وَيرى فيحسبه الْقَبِيل قبيلًا)
وَلابْن الرُّومِي
(فَرد يرَاهُ النَّاس كلهم ... كَأَنَّهُ النَّاس طرا وَهُوَ أنسان)
٢٢ - الْإِعْرَاب موهبا ونفوسًا تمييزان أنمل وَجمع أُنْمُلَة جمع أُنْمُلَة وهى الْأَصَابِع والمنصل السَّيْف الْمَعْنى قَالَ الواحدى لحظ الأنامل كِنَايَة عَن الاستمطار ولمس المنصل كِنَايَة عَن الاستنصار يَقُول تعرضت لعطائه فسالت بالمواهب أنامله وتعرضت لإعانته إياى فَسَالَ سَيْفه بنفوس الْأَعْدَاء لِأَنَّهُ قَتلهمْ وَهُوَ من قَول البحترى
(تَلْقاهُ يقطُرُ سيْفُهُ وسِنانُهُ ... وبنانُ راحتِهِ لَدًى وَنجِيعَا)
ولد عبل
(وَعلَى أيمَانِنا يَجْرِى النَّدَى ... وَعَلى أسْيافِنا تَجْرِى المُهَجْ)