472

Commentaire sur le Divan d’Al-Mutanabbi

شرح ديوان المتنبي

Enquêteur

مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي

Maison d'édition

دار المعرفة

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
- الْغَرِيب الْحَضَر الْحَاضِرُونَ فى الْبِلَاد وهم جمع حَاضر وَالسّفر المسافرون الْمَعْنى يُرِيد هم النَّاس فى الْحَقِيقَة إِلَّا أَن الله تَعَالَى خلقهمْ من طِينَة المكارم لِكَثْرَة مَا جعل فيهم من الْكَرم فالحضر يغنى بمدائحهم وَالسّفر يَحْدُو إبلهم بمدحهم والمقيم وَالْمُسَافر قد اشْتَركَا فى الثَّنَاء عَلَيْهِم والمدح لَهُم
٢٠ - الْمَعْنى قَالَ الواحدى ضرب الْمثل إِنَّمَا يكون لشبه عين بِعَين أَو وصف بِوَصْف فَإِذا كَانَ هُوَ أجل وَأَعْلَى من كل شئ لم يكن ضرب الْمثل بشئ فى مدحه وَهَذَا معنى قَوْله
(أم من أقيسه إِلَيْك ...)
وَوصل الْقيَاس بإلى لِأَن فِيهِ معنى الضَّم وَالْجمع كَأَنَّهُ قَالَ من أضم إِلَيْك فى الْجمع بَيْنكُمَا والموازنة وَأهل الدَّهْر دُونك والدهر الذى يأتى بِالْخَيرِ وَالشَّر دُونك لِأَنَّهُ لَا يتَصَرَّف إِلَّا على مرادك وَأَنت تحدث فِيهِ النِّعْمَة والبؤس

2 / 127