392

Commentaire du Divan de Dhu al-Rumma

ديوان ذي الرمة شرح الباهلي

Enquêteur

عبد القدوس أبو صالح

Maison d'édition

مؤسسة الإيمان جدة

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٨٢ م - ١٤٠٢ هـ

أغن غضيض الطرف باتت تعله ... صرى ضرةٍ شكرى فأصبح طاويا
٢٠ - أو مزنةٌ فارقٌ يجلو غواربها ... تبوج البرق والظلماء علجوم
يقال: "كأن المرأة في حسنها مزنةٌ"، أي: سحابةٌ. "فارقٌ": سحابة منفردةٌ، قد انفردت من السحاب فتقدمت. وقال: الفارق من السحاب تنحت ناحيةً، كالفارق من الإبل التي يضربها المخاض، فتفارق الإبل فتصير ناحية، وتترك الإبل. يقال: "ناقةٌ فارقٌ"، إذا اعتزلت الإبل وأرادت أن تنتج. "فرقت الناقة تفرق فروقًا". "يجلو": يكشف. "غواربها": أعاليها. يقول: يكشف عن أعاليها .. و"غارب" البعير: ما جاوز سنامه إلى عنقه، وهذا مثلٌ في السحاب. "تبوج البرق" تكشفه وتفتحه. ٧٤ ب/ "علجوم":

1 / 393