50

Explication du Livre de l'Hamasa

شرح ديوان الحماسة

Maison d'édition

دار القلم

Lieu d'édition

بيروت

(كل امْرِئ يجْرِي إِلَى ... يَوْم الْهياج بِمَا استعدا)
(لما رَأَيْت نِسَاءَنَا ... يفحصن بالمعزاء شدا)
٣ - (وبدت لميس كَأَنَّهَا ... بدر السَّمَاء إِذا تبدى)
٤ - (وبدت محاسنها الَّتِي ... تخفى وَكَانَ الْأَمر جدا)
٥ - (نازلت كبشهم وَلم ... أر من نزال الْكَبْش بدا)
٦ - (هم ينذرون دمي وأنذر ... إِن لقِيت بِأَن اشدا)
٧ - (كم من أَخ لي صَالح ... بواته بيَدي لحدا)
٨ - (مَا إِن جزعت وَلَا هلعت ... وَلَا يرد بكاي زندا)
ــ
وَالْقد أَرَادَ بِهِ اليلب وَهُوَ شبه درع كَانَ يتَّخذ من الْجلد الْغَيْر المدبوغ
١ - كل امْرِئ هَذَا كَمَا قيل فِي الْمثل قبل الرماء تملأ الكنائن
٢ - قَوْله يفحصن بالمعزاء أَي يؤثرن فِيهَا من شدَّة الجري والمعزاء الأَرْض الصلبة وشدا مفعول لَهُ أَي يفحصن لشدهن
٣ - لميس اسْم امْرَأَة أَي برزت هَذِه الْمَرْأَة كاشفة عَن وَجههَا كَأَنَّهُ بدر السَّمَاء إِذا تبدى وَإِنَّمَا فعلت ذَلِك إِمَّا للتشبيه بالإماء لتأمن السباء وَإِمَّا لما داخلها من الرعب
٤ - بَدَت محاسنها ظَهرت
٥ - كَبْش الكتيبة رئيسها يَقُول لما رَأَيْت الشدَّة نازلت كَبْش الْأَعْدَاء وَلم يرد عني الْفَزع من منازلته
٦ - بِأَن أَشد أَي بِأَن أحمل عَلَيْهِم يَقُول هم ينذرون أَنهم إِن لقوني قتلوني وَأَنا أنذر إِن لقيتهم حملت عَلَيْهِم
٧ - بوأته أنزلته أَي كم من أَخ لي موثوق فجعت بِهِ
٨ - الْهَلَع أَشد الْجزع مَعَ عدم الصَّبْر ويستعملون الزند فِي معنى الشَّيْء الْقَلِيل كَمَا يستعملون النقير والقطمير

1 / 51