191

Sharh Alfiya Ibn Malik al-Musamma Tahrir al-Khasasa fi Taysir al-Khulasa

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

Enquêteur

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

Maison d'édition

مكتبة الرشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
فإن كان معمول خبرها ظرفا أو حرف جرّ فقد أجازه علماء هذا الفن، مثل: ما عندك زيد مقيما، وما بي أنت معنيّا.
ويجب رفع المعطوف بلكن أو بل على خبر ما؛ لكونه خبر مبتدأ محذوف، نحو: ما أنت قائما لكن قاعد، وما عمرو قاعدا بل قائم.
وكثيرا ما تزاد الباء الجارّة في خير ما وليس، قال الله (١) تعالى: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ (٢) وقال تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ (٣).
وقد تزاد في خبر لا (٤)، نحو: لا خير بخير بعده النار (٥). إذا

- والبيت من الطويل لمزاحم بن الحارث العقيلي، شاعر إسلامي، وصدره:
وقالوا تعرّفها المنازل من منى ... .................
الشاهد في: (ما كلّ ... أنا عارف) فقد بطل عمل (ما) عند الحجازيين؛ لتقدم معمول الخبر، وهو غير ظرف ولا مجرور، فكلّ مفعول به لعارف، وهذا يتفق مع لغة تميم الذين لا يعملون (ما) ألبتة. أما على لغة أهل الحجاز فيجب رفع (كل) على أنها اسم (ما) وجملة (أنا عارف) خبر.
سيبويه والأعلم ١/ ٣٦ و٧٣ ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٣٩ والخصائص ٢/ ٣٥٤ وشرح شواهد المغني ٩٧٠ وابن الناظم ٥٧ والمساعد ١/ ٢٧٨ والعيني ٢/ ٩٨ وشرح اللمحة ٢/ ٤٠ والأشموني ١/ ٢٤٩.
(١) لم يرد اسم الجلالة (الله) في ظ.
(٢) سورة الأنعام الآية: ١٣٢.
(٣) سورة الزمر الآية: ٣٦.
(٤) يعني (لا) النافية للجنس، بدليل قوله: إذا أريد لا خير خير، فلو كانت (لا) العاملة عمل ليس لقال: لا خير خيرا، بنصب الخبر. وزيادة الباء في خبر (لا) بنوعيها قليل.
(٥) نسبه ابن عقيل في المساعد إلى بعض العرب ١/ ٢٨٧.

1 / 199