مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ
٧٨٦ - رَائي النَّبِيِّ مُسْلِمًا ذُو صُحْبَةِ ... وقِيْلَ: إنْ طَالَتْ وَلَمْ يُثَبِّتِ
٧٨٧ - وقِيلَ: مَنْ أقَامَ عامًا أو غَزَا ... مَعْهُ وذَا لابْنِ المُسَيِّبِ عَزَا
(رَائي النَّبِيِّ مُسْلِمًا ذُو صُحْبَةِ) أي: المشهور أن الصحابي: من لقي النبي ﷺ مُسلمًا ثم مات على الإسلام، أما لو رآه كافرًا ثم أسلم بعد وفاته فليس بصحابي على المشهور.
(وقِيْلَ: إنْ طَالَتْ) صحبته، وكَثُرت مجالسته على طريق التَّبَعِ له والأخذ عنه.
(وَلَمْ يُثَبِّتِ) أي: وليس عليه العمل عند أهل الحديث والأصول.
(وقِيلَ: مَنْ أقَامَ عامًا، أو غَزَا مَعْهُ، وذَا لابْنِ [٤٣ - أ] المُسَيِّبِ عَزَا) أي: ورُوِيَ عن سعيد بن المسيب (١) أنه كان لا يعد الصحابي إلا من أقام مع رسول الله ﷺ سنةً أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين.
٧٨٨ - وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ باشْتِهَارٍ او ... تَوَاتُرٍ أو قَوْلِ صَاحِبٍ وَلَوْ
٧٨٩ - قَدِ ادَّعَاهَا وَهْوَ عَدْلٌ قُبِلاَ ... وَهُمْ عُدُولٌ قِيلَ: لا مَنْ دَخَلاَ
(١) أسنده عنه الخطيب في «الكفاية»: (١/ ١٩٠).