Charh al-Tajrid al-Sarih li-Ahadith al-Jami' al-Sahih
شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح
Genres
•Commentaries on Hadiths
Régions
Irak
المقدم: وسمى الكتاب؟
ذكر من أردفهم النبي ﵊.
المقدم: موجود يا شيخ؟
هم ذكروه الشراح، وأنا ما وقفت عليه.
يقول: في هذا تواضع من النبي ﵊ حيث من عادة أهل الكبر ألا يركب معهم أحد، بينما الرسول ﵊ أردف، وفيه أيضًا فضل للفضل بن عباس، حيث حصل على هذه المكرمة من النبي ﵊، وفيه أيضًا جواز الإرداف على الدابة شريطة أن تكون تطيق ذلك، والملحوظ في الدواب عدم تحميلها أكثر مما تطيق؛ لأنها تحس وتتألم، لكن فماذا عن الآلات التي تنقل عليها الأمتعة والبضائع؟
إذا قرر المصنع أن حمولة هذا السيارة خمسة طن، فقال صاحبها: هي ملكي ولا تتأثر وتتحمل، أشل عليها سبعة ثمانية عشرة يلام وإلا ما يلام؟ لماذا؟
المقدم: يلام حتى ما يؤثر على مثلًا على الطرق.
هذه مسألة يعني إما أن يؤثر على الآلة نفسها.
المقدم: أو على الآلة نفسها.
وفي هذا إتلاف وضياع للمال.
الأمر الثاني: أنه يتلف بها الطريق ونحوه، وقد تتعرض لمخاطر.
المقدم: وهذا ملحوظ.
العجلات وغير العجلات تسبب في حوادث وكوارث، ولذا جعلت الموازين على السكك، من أجل إيش؟ أن يحافظ على هذه الأموال، نعم قد يحمل الإنسان الطمع فيغفل عن أمور أخرى، وكما جاء في الخبر: "رب عجلة تهب ريثًا" هذا يريد أن يحمل هذه البضائع في مرة واحدة، وهي تحتاج إلى مرتين.
المقدم: فيتأخر خمس مرات.
فيتأخر نعم، المقصود أن مثل هذا لا بد من ملاحظته.
"فجاءت امرأة من خثعم" في جمهرة أنساب العرب لابن حزم يقول: ولد خثعم: حُلف بن خثعم، بالحاء غير منقوطة مضمومة ولام ساكنة، وفي الناس من يقول: حلِف بلام مكسورة، فولد حُلف عفرس، فولد عفرس ناهس وشهران، يقول: إليهما العدد والشرف من خثعم، وفي نهاية ... كلام طويل لابن حزم لا نحتاج إليه.
16 / 5