457

Sharh al-Suyuti on Muslim

شرح السيوطي على مسلم

Enquêteur

أبو اسحق الحويني الأثري

Maison d'édition

دار ابن عفان للنشر والتوزيع-المملكة العربية السعودية

Édition

الأولى ١٤١٦ هـ

Année de publication

١٩٩٦ م

Lieu d'édition

الخبر

[٨٢٠] فَسقط فِي نَفسِي من التَّكْذِيب وَلَا إِذا كنت فِي الْجَاهِلِيَّة قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ وسوس الشَّيْطَان تَكْذِيبًا للنبوة أَشد مِمَّا كنت عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة لِأَنَّهُ فِي الْجَاهِلِيَّة كَانَ غافلا أَو كَانَ متشككا فوسوس لَهُ الشَّيْطَان الْجَزْم بالتكذيب وَقَالَ القَاضِي معنى قَوْله سقط فِي نَفسِي أَنه اعترته حيرة ودهشة قَالَ وَقَوله وَلَا إِذْ كنت فِي الْجَاهِلِيَّة أَن الشَّيْطَان نزع فِي نَفسه تَكْذِيبًا لم يَعْتَقِدهُ وَهَذِه الخواطر إِذا لم يسْتَمر عَلَيْهَا لَا يُؤَاخذ بهَا وَقَالَ الْمَازرِيّ مَعْنَاهُ أَنه وَقع فِي نفس أبي بن كَعْب نزغة من الشَّيْطَان غير مُسْتَقِرَّة ثمَّ زَالَت فِي الْحَال حِين ضرب النَّبِي ﷺ بِيَدِهِ فِي صَدره ففضت عرقا فِي أَكثر الْأُصُول بالضاد الْمُعْجَمَة وَفِي بَعْضهَا بالصَّاد الْمُهْملَة وهما لُغَتَانِ فَرد إِلَى الثَّالِثَة اقرأه على سَبْعَة أحرف فِي الرِّوَايَة بعده أَن ذَلِك وَقع فِي الرَّابِعَة فَفِي هَذِه الرِّوَايَة حذف بعض المرات فلك بِكُل ردة رَددتهَا مَسْأَلَة تسألنيها وَفِي بعض النّسخ رددتكها أَي مجابة قطعا وَأما بَاقِي الدَّعْوَات فمرجوة لَيست قَطْعِيَّة الْإِجَابَة

2 / 411