410

Sharh al-Suyuti on Muslim

شرح السيوطي على مسلم

Enquêteur

أبو اسحق الحويني الأثري

Maison d'édition

دار ابن عفان للنشر والتوزيع-المملكة العربية السعودية

Édition

الأولى ١٤١٦ هـ

Année de publication

١٩٩٦ م

Lieu d'édition

الخبر

[٣٣٦] أم هَانِئ بِهَمْزَة بعد النُّون كنيت بابنها هَانِئ وَاسْمهَا فَاخِتَة وَقيل هِنْد وحرصت بِفَتْح الرَّاء أشهر من كسرهَا أَن أَبَا مرّة مولى أم هَانِئ هُوَ مَوْلَاهَا حَقِيقَة وَفِي الرِّوَايَة الْآتِيَة مولى عقيل أضيف إِلَيْهِ مجَازًا لكَونه مولى أُخْته وللزومه إِيَّاه فلَان بن هُبَيْرَة قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ الْحَارِث بن هِشَام المَخْزُومِي وَقيل عبد الله بن أبي ربيعَة قَالَ وَفِي تَارِيخ مَكَّة للأزرقي أَنَّهَا أجارت رجلَيْنِ عبد الله بن أبي ربيعَة بن الْمُغيرَة والْحَارث بن هِشَام بن الْمُغيرَة وهما من بني مَخْزُوم قَالَ وَهَذَا يُوضح الاسمين وَيجمع بَين الْأَقْوَال فِي ذَلِك انْتهى قَالَت وَذَلِكَ ضحى اسْتدلَّ بِهِ الْجُمْهُور على اسْتِحْبَاب جعل الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات وَمنع عِيَاض وَغَيره دلَالَته قَالُوا لِأَنَّهَا أخْبرت عَن وَقت صلَاته لَا عَن نِيَّتهَا فلعلها كَانَت صَلَاة شكر لله تَعَالَى على الْفَتْح وَأجِيب بِأَن أَبَا دَاوُد أخرج فِي سنَنه بِسَنَد صَحِيح عَنْهَا أَن النَّبِي ﷺ يَوْم الْفَتْح صلى سبْحَة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات يسلم من كل رَكْعَتَيْنِ

2 / 342