312

Sharh al-Suyuti on Muslim

شرح السيوطي على مسلم

Enquêteur

أبو اسحق الحويني الأثري

Maison d'édition

دار ابن عفان للنشر والتوزيع-المملكة العربية السعودية

Édition

الأولى ١٤١٦ هـ

Année de publication

١٩٩٦ م

Lieu d'édition

الخبر

[٥٤٤] تماروا أَي اخْتلفُوا وَتَنَازَعُوا غلامك النجار اسْمه مَيْمُون على الْأَصَح وَفِيه أَقْوَال أُخْرَى مَذْكُورَة فِي التوشيح فَعمل هَذِه الثَّلَاث دَرَجَات قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مِمَّا يُنكره أهل الْعَرَبيَّة وَالْمَعْرُوف عِنْدهم ثَلَاث دَرَجَات أَو الدَّرَجَات الثَّلَاث طرفاء بِالْمدِّ الاثل الغابة بِالْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيف الْمُوَحدَة مَوضِع من عوالي الْمَدِينَة ثمَّ رفع فَنزل الْقَهْقَرَى كَذَا هُوَ بِالْفَاءِ أَي رفع رَأسه من الرُّكُوع والقهقرى الْمَشْي إِلَى خلف وَإِنَّمَا رَجَعَ الْقَهْقَرَى كَيْلا تستدبر الْقبْلَة ولتعلموا بِفَتْح الْعين وَاللَّام الْمُشَدّدَة أَي تتعلموا وَسَاقُوا الحَدِيث هُوَ من إِطْلَاق الْجمع على الْإِثْنَيْنِ أَي وساقا وهما يَعْقُوب وَابْن عُيَيْنَة عَن أبي حَازِم وَيحْتَمل أَن يُرِيد بقوله وَسَاقُوا الروَاة عَن يَعْقُوب وَابْن عُيَيْنَة وهم كثير

2 / 223