Sharh al-Qawa'id al-Arba'a 1
شرح القواعد الأربع ١
Maison d'édition
سلسلة منشورات مؤسسة شبكة نور الإسلام
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
Genres
•Salafism and Wahhabism
Régions
•Arabie saoudite
شرح القواعد الأربع
للإمام المجدد
محمد بن عبد الوهاب
﵀
تأليف فضيلة الشيخ العلامة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
أعد أصله
اللجنة العلمية بشبكة نور الإسلام
راجعه وقرأه على المؤلف
عبدالرحمن بن صالح السديس
1 / 3
مقدمة
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وسلم أما بعد:
فهذه شروح مختصرة للشيخ عبدالرحمن البراك حفظه الله على: «القواعد الأربع» و«الأصول الثلاثة» و«نواقض الإسلام» و«كشف الشبهات» للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ﵀، اعتنى بها الإخوة في المكتب العلمي في «شبكة نور الإسلام» كي تخرج في كتب ينتفع بها المسلمون، فأمرني الشيخ بمراجعتها، فراجعتها وصححت ما يحتاج إلى تصحيح، وعدلت في أكثر الحواشي، وصنعت لكل رسالة فهرسا، وجعلت قائمة المراجع في آخر المجلد، ثم قرأتها عليه، فعدّل وزاد ونقص ...
وها هي بين يديك في أبهى حلة، فجزى الله الإخوة في «شبكة نور الإسلام» وعلى رأسهم الشيخ محمد الهبدان خير الجاء على ما قاموا به من جهد في هذه الكتب، وعلى حرصهم واهتمامهم بتراث الشيخ وتقريبه للأمة.
كتبه
عبدالرحمن بن صالح السديس
assdais@gmail.com
الرياض ١/ ١/١٤٣١ هـ
1 / 4
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [آل عمران: ١٠٢] ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ [النساء:١] ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾ [الأحزاب:٧٠،٧١]
أما بعد:
فهذا شرح مختصر على رسالة " القواعد الأربع" للإمام محمد بن عبد الوهاب، ألقاه فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، في مسجد الخليفي في مدينة الرياض، رغبت مؤسسة "نور الإسلام" بإعداده وإخراجه على صورة كتاب مقروء؛ ليعم به النفع، فكان ذلك ولله الحمد والمنة، بعد عرضه وقراءته على الشيخ.
وكان المنهج الذي سلك في هذا الشرح ما يلي:
١ - مراجعة النص والتأكد منه.
٢ - تهيئته وتنسيقه ليتناسب مع الطباعة.
1 / 5
٣ - عزو الآيات إلى أماكنها من المصحف.
٤ - تخريج الأحاديث وذلك باختصار، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفي بموضع من ذلك، وإن كان في غيرهما فإنه يقتصر في الغالب على الكتب الستة، مع نقل ما يتيسر من كلام أهل العلم بالحديث عليه.
٥ - توثيق النقول.
٦ - ضبط المتن على طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود.
٧ - قراءة الشرح على الشيخ؛ لتعديل أو حذف أو إضافة أو إصلاح ما يراه مناسبا.
وفي الختام نحمد الله أن يسر إتمام هذا الكتاب وإخراجه لطلاب العلم؛ ليستفيدوا منه، ونسأل الله ﷾ أن يكتب الأجر لصاحبه، ومراجعه، وقارئه، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المكتب العلمي
في مؤسسة شبكة نور الإسلام
www.islamlight.net
1 / 6
* قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مباركًا أينما كنت، وأن يجعلك ممن إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة (١)
ــ الشرح ــ
الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم أما بعد:
فقد افتتح الشيخ هذه الرسالة بعد البسملة بالدعاء لطالب العلم كما هي عادته في افتتاحه لرسائله: (اعلم رحمك الله) (اعلم أرشدك الله) (٢)
وقول الشيخ: (أسأل الله الكريم رب العرش العظيم) توجه إلى الله وتوسل بأسمائه وصفاته، وهذا توسل إلى الله بكرمه وربوبيته للعرش الذي هو أعظم المخلوقات وأعلاها، وقد صف الله تعالى العرش بالعظمة والمجد والكرم قال تعالى: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة:١٢٩]، وقال تعالى: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ [المؤمنون:١١٦] وقال تعالى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدِ﴾ [البروج:١٥] على قراءة الجر. (٣)
(١) أخذ الشيخ مضمون هذا الكلام من مقدمة العلامة ابن القيم لـ: الوابل الصيب ص ٥
(٢) انظر مثال الأولى في: مجموعة رسائل في التوحيد والإيمان ص ٤٧ و٦٢ و٦٤ و٩٤، ومثال الثانية في الأصول الثلاثة ص ٦ وتفسير سورة الفاتحة ص ٢٩.
(٣) هي قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر. التيسير ص ٢٢١، والنشر ٢/ ٣٣٩.
1 / 7
وقول الشيخ: (أن يتولاك في الدنيا والآخرة) المراد: أن يكون وليّك، ومَن كان الله وليه في الدنيا والآخرة كفاه شرورهما، والله تعالى: ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [الأنفال:٤٠] وهو تعالى ﴿وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:٦٨]، فمن كان الله وليه فهو من المؤمنين، وقال يوسف ﵇: ﴿رَبّ قَدْ اتَيْتَنِى مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَاوِيلِ الاحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاواتِ وَالارْضِ أَنتَ وَلِىّ فِى الدُّنُيَا وَالاخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف:١٠١].
ومن تولاه الله تعالى أصلح له أموره ويسرها له وكفاه ما يهمه، قال تعالى: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الاخِرَةِ﴾ [فصلت:٣٠ - ٣١].
وقول الشيخ: "وأن يجعلك مباركًا أينما كنت" المعنى أن يجعل الله فيك بركة في أي مكان كنت، وهذا ممَّا أثنى به عيسى ﵇ على ربه حيث قال: ﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ﴾ [مريم:٣١].
وهذا يتضمن الصلاح، فالمؤمن الصالح التقي يكون مباركًا أينما كان، مباركًا على أهله، مباركًا على أصحابه، لا يُسمع منه إلا القول السديد، ولا يحصل منه إلا الإحسان فتجده ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء، بل هو كريم الأخلاق، لأن بعض الناس يكون - والعياذ بالله - شرًا على جلسائه، وشرًا على أهله بسوء أعماله، وقبيح أقواله.
وقول الشيخ: " وأن يجعلك ممن إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر"
لأن الإنسان يتقلب في هذه الحياة بين هذه الأمور: نعمة ومصيبة وذنب.
والنعمة تشمل الطاعة أيضًا؛ بل إن نعمة الإيمان والطاعة لله أعظم من النعم الدنيوية، وعلى المسلم الشكرُ إزاء النعم، والصبر عند المصيبة، والتوبة والاستغفار عند اقتراف الذنب، قال الله ﷾:
1 / 8
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ﴾ [آل عمران:١٣٥]، وقال ﷺ: (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خيرٌ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له) (١).
فقوله: " وأن يجعلك ممن إذا أُعطي " أي: إذا أعطاه الله نعمة من النعم شكرها واستعملها في طاعته ﷾.
" وإذا ابتُلي " بمصيبة صبر وحبس لسانه وجوارحه عن فعل ما لا يحل.
" وإذا أذنب استغفر "، وهذه الأمور كلها أمَرَ الله بها، وأثنى على فاعليها.
وقول الشيخ: (فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة) إي والله، من كان قائمًا بالواجب عليه في كل هذه الأحوال، كان ذلك عنوانًا على سعادته وتوفيق الله له.
فكن أيها المسلم شاكرًا صابرًا توابًا منيبًا، فما أحسن هذه الدعوات الطيبة من الشيخ لطالب العلم.
(١) رواه مسلم (٢٩٩٩) من حديث صهيب الرومي ﵁.
1 / 9
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀:
اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم، أن تعبد الله وحده مخلصًا له الدين، كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦].
فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته؛ فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد، كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة.
فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار= عرفت أن أهم ما عليك هو معرفة ذلك، لعل الله أن يُخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله. الذي قال الله تعالى فيه: ﴿إنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ [النساء:٤٨] وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله جل وعلا في كتابه.
ــ الشرح ــ
افتتح الشيخ الموضوع- كعادته- بالتوجه إلى طالب العلم فقال: " اعلم" تنبيهًا وإرشادًا وتعليمًا
" أرشدك الله" أي: هداك الله ووفقك للرشد، وهو: العلم النافع والعمل الصالح.
"أن الحنيفية ملة إبراهيم" أي: الملة الحنيفية التي هي ملة إبراهيم ﵇.
1 / 10
" هي: أن تعبد الله وحده مخلصًا له الدين" المراد: أن تعبده لا تريد بالعبادة سواه، فيكون تدينك وذُلُّك وخضوعك لله، ﴿قُلْ إِنّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدّينَ * وَأُمِرْتُ لاِنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الزمر:١١] ﴿قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِى﴾ [الزمر:١٤] هذه ملة إبراهيم، وهي الملة الحنيفية التي فيها التوجه إلى الله والإعراض عن ما سواه، وهذه العبادة هي التي أمر الله بها عباده، وخلقهم لها كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾، فبيَّن سبحانه أنه خلق الجن والإنس لعبادته، هذه هي الغاية والحكمة من خلق الثقلين، وقد أمر الله بذلك جميع الناس على ألسن رسله، فكل نبي يقول لقومه: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مّنْ إِلَاهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف:٥٩] ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الْطَّاغُوتَ﴾ [النحل:٣٦].
ثم نبه الشيخ على أمر مهم، فقال: "واعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد" فمن عبد مع الله غيره، لم يكن عابدًا لله، ولا يعتد بعبادته؛ لأن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد.
ثم مثَّل الشيخ على ذلك بقوله:"كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة " أي: كما لو صلى الإنسان على غير طهارة فصلاته باطلة ليست صحيحة.
فإذا كان من المعلوم أن الصلاة إذا دخلها الحدث أفسدها، فكذلك العبادة إذا دخلها الشرك أفسدها، كالحدث إذا دخل الطهارة أبطلها، ولكن إذا كان الشرك هو الشرك الأكبر فإنه يحبط جميع العبادات، قال تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر:٦٥] ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام:٨٨] وإذا كان من أنوع الشرك الأصغر فغايته أن يحبط العمل الذي قارنه الرياء، ولا يحبط جميع أعماله الأخرى التي أخلص فيها لله.
وقول الشيخ: "فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها
1 / 11
وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك هو معرفة ذلك " فإذا عرفت أن هذا خطر، فمن الحكمة والعقل أن يعرف الإنسان الأمور الخطرة التي فيها ضرر ليتقيها، فالإنسان إذا عرف خطر الشرك اتقاه وحذره وسأل ربه أن يعصمه منه، أما إذا كان لا يعرف خطر الشرك فإنه لا يبالي ولا يخاف منه، فربما وقع فيه وهو لا يدري.
وقوله: "لعل الله أن يُخلصك من هذه الشبكة" شبة الشرك كأنه مصيدة من وقع فيه هلك، كالطائر إذا وقع في الشبكة، ثم بين ما هي الشبكة فقال: " وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ [النساء:٤٨] " وهذا هو الشرك الأكبر.
والشرك الأكبر يتميز بثلاث خصائص:
أولًا: أنه لا يُغفر.
والثاني: أنه موجب للخلود في النار.
والثالثة: أنه يحبط جميع الأعمال.
ودليل ذلك هذه النصوص؛ قال ﷾: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ﴾ [المائدة:٧٢]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة:٦]، وقال ﷾: ﴿وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر:٦٥]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام:٨٨].
نسأل الله أن يقينا الشرك كله ظاهره وخفيه، وصغيره وكبيره.
1 / 12