Sharh Al-Muwatta - Abdul Karim Al-Khudair
شرح الموطأ
Maison d'édition
دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير
Genres
•Commentaries on Hadiths
Régions
Irak
حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر ﵄ كان إذا خرج حاجًا أو معتمرًا قصر الصلاة بذي الحليفة.
وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه ركب إلى ريم فقصر الصلاة في مسيره ذلك، قال مالك: وذلك نحو من أربعة برد.
حدثني عن مالك عن نافع عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر ﵄ ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة في مسيره ذلك، قال مالك: وبين ذات النصب والمدينة أربعة برد.
وحدثني عن مالك عن نافع عن بن عمر ﵄ أنه كان يسافر إلى خيبر فيقصر الصلاة.
وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر ﵄ كان يقصر الصلاة في مسيره اليوم التام.
وحدثني عن مالك عن نافع أنه كان يسافر مع ابن عمر ﵄ البريد فلا يقصر الصلاة.
وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عباس ﵄ كان يقصر الصلاة في مثل ما بين مكة والطائف، وفي مثل ما بين مكة وعسفان، وفي مثل ما بين مكة وجدة، قال مالك: وذلك أربعة برد، وذلك أحب ما تقصر إلي فيه الصلاة، قال مالك: لا يقصر الذي يريد السفر الصلاة حتى يخرج من بيوت القرية، ولا يتم حتى يدخل أول بيوت القرية أو يقارب ذلك".
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-: "باب: ما يجب فيه قصر الصلاة" باب: ما يجب، المعروف من قول مالك أن القصر سنة وليس بواجب، والمراد بالوجوب هنا تأكد الاستحباب، تأكد أن يقرب من الواجب.
قال: "حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا خرج حاجًا أو معتمرًا قصر الصلاة بذي الحليفة" اقتداءً بالنبي ﷺ، خرج حاجًا أو معتمرًا، فالنبي ﵊ صلى الظهر بالمدينة أربعًا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، وابن عمر يقتدي بالنبي ﵊ في ذلك فيصلي بالمدينة صلاةً تامة ثم يقصر إذا وصل ذي الحليفة كما فعل ﵊.
23 / 28