Sharh Al-Muwatta - Abdul Karim Al-Khudair
شرح الموطأ
Maison d'édition
دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير
Genres
•Commentaries on Hadiths
Régions
Irak
"نادى أبي بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لحقه، فوضع رسول الله ﷺ يده على يده" تأنيس، يؤنسه، "وهو يريد أن يخرج من باب المسجد، فقال: «إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة -هو يعلم السورة، لكن يريد أن يعلم فضلها وحالها، مما لم يكن يعلمه قبل ذلك- سورة ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل» وفي حديث أبي هريرة: «ولا في الزبور»، «ولا في القرآن مثلها» يعني في جمعها لمعاني الخير، "قال أبي" من القائل: قال أبي؟ أبو سعيد، أبو سعيد، مولى عامر بن كريز، يقولون: هذا يشعر أن أبا سعيد حمله عن أبي "فجعلت أبطئ في المشي" لئلا يخرج من المسجد قبل أن يخبره بما وعده ﵊، "رجاء ذلك، ثم قلت: يا رسول الله علمني السورة التي وعدتني؟ قال: «كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟» قال أبي: فقرأت: الحمد لله رب العالمين، حتى أتيت على آخرها" وهذا يستدل به من يستدل أن البسملة ليست منها، لكن إذا قلنا: الحمد لله رب العالمين اسم للسورة لا يتم الاستدلال، "فقال رسول الله ﷺ: «هي هذه السورة، وهي السبع المثاني» " يعني المذكورة في سورة الحجر، " «والقرآن العظيم الذي أعطيت» "، السبع المثاني: لأنها سبع آيات، ومثاني: تثنى وتكرر في الصلوات، «السبع المثاني» في هذا دليل على أنها سبع آيات، وهذا كالإجماع، وإن نقل شاذًا أنها ست آيات، أو ثمان آيات، «وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيت» والقرآن العظيم يطلق على الكل، ويطلق على البعض كما هنا، «الذي أعطيت» وفي هذا دليل على أن سورة الفاتحة مكية من أين؟ لأن سورة الحجر نعم، مكية، خلافًا لمن قال: إنها مدنية، وأنها نزلت مرتين، مرة بمكة ومرة بالمدينة، والقصة أخرجها البخاري من حديث أبي سعيد بن المعلى في كتاب التفسير من صحيحه.
طالب:. . . . . . . . .
إلى آخر السورة، حتى آخر السورة، يعني تقصد حتى أتيت على آخر الآية؟ هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
إيه هذا لا شك أنه من أدلتهم، من أدلة من يقول: إن البسملة ليست من الفاتحة، فضلًا عن غيرها، مع أن الخلاف في الفاتحة أقوى من غيرها.
13 / 13