217

Sharh Al-Faradhi on Alfiyyah Ibn Malik

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

Enquêteur

أبو الكميت، محمد مصطفى الخطيب

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Lieu d'édition

لبنان - بيروت

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
ش:
الموصول عَلَى ضربين؛ اسمي، وحرفي.
فالاسمي: ما لزمه عائدٌ وجملة أَو شبهها؛ كما سيأتي إِن شاء اللَّه تعالَى.
والحرفي: هو الَّذي يؤول مع صلته بمصدر، ولم يفتقر إِلَى عائد، وهو: (أنْ، ولو، وما، وكي، وأنّ المشددة).
المَوْصُولُ الحَرْفِي
* فتوصل (أنْ) بالفعل المتصرف؛ كـ (أريد أَنْ تَقُوم، ويعجبني أَنْ قُمْت، وأشرت إِليه بأَنْ قُم)؛ أَي: بالقيام.
فإن قدرت (أنْ) هنا تفسيرية .. وجب التجرد من الباء؛ لأَنَّ التفسيرية معناها: (أَي).
والباء في: (أشرت إِليه بأن قم) متعلقة بالفعل، فهي من صلته، فلا تصلح الباء مع (أي) إِن كانت مصدرية.
ولا تكون تفسيرية إِلَّا إِذا سبقت بمعنَى القول دون حروفه؛ كـ (أشرت، وكتبت)، سواء وصلت بأمر أَو غيره.
وعن أبي حيان: أن الداخلة عَلَى الأمر: تفسيرية مطلقًا، وحكم بزيادة الباء.
وأما (لو) .. فالكثير وقوعها بعد: (ودّ)، أو: (يود) أَو ما في معناهما، مما يدل عَلَى التمني، قال تعالَى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾، ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُم﴾.
وقلَّ: أن تكون موصولة بدونه؛ كقولِ الشَّاعرِ:
مَا كَانَ ضَرَّكَ لَو مَنَنْتَ وَرُبَّمَا ... مَنَّ الفتَى وَهُوَ المُغَاظُ المُحْنَقُ (^١)

(^١) التخريج: البيت من الكامل، من قصيدة لقتيلة بنت النضر بن الحارث الأسدية، تخاطب النبي

1 / 221