133

Sharh Al-Faradhi on Alfiyyah Ibn Malik

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

Enquêteur

أبو الكميت، محمد مصطفى الخطيب

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Lieu d'édition

لبنان - بيروت

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
بالتحتية في الغيبة، و"تفعلين" بالفوقية للمؤنثة المخاطبة.
ومن الجزم والنصب قوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾.
والجازم للفعل لفظًا: "لم" نفسها لَا "إن".
وقوله: (وَتَدْعِيْنَ وَتَسْأَلُونَا) مثال الرفع.
و(لَمْ تَكُوْنِي) مثال الجزم.
و(لِتَرُوْمِي) مثال النصسب.
فحذف النون من الأول للجازم ومن الثاني للناصب، والنصب بـ "أن"مضمرة عَلَى الصحيح، لَا بـ"اللام".
وهذه الأمثلة هي المعبر عنها بـ: (الأفعال الخمسة) لكن باندراج المخاطبِين (^١)؛ لاشتراك يقومان في المذكر والمؤنث، وهي مما خرج عن الأصل في الإعراب.
تنبيه:
يجوز حذف نون الفعل تخفيفًا إِذا اتصلت بها نون الوقاية؛ كقراءة نافع: (تأمروني أعبد أيها الجاهلون) بنون واحدة.
وقيل: المحذوف نون الوقاية؛ لأنها لَا تدل عَلَى إِعراب، فهي أولَى بالحذف، وهو للمبرد والفارسي وأبي الفتح والسيرافي.
وصحح المصنف الأول.
وقرأ ابن عامر: (تأمرونَنِي) بالنونين.
والباقون بالإدغام.
وقد تحذف نون الفعل ولو لم تتصل بها نون الوقاية؛ كحديث: "والذي نفسي بيده، لَا تدخلوا الجنة حتَّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتَّى تحابوا"، والأصل: (لَا تدخلون، ولا تؤمنون)؛ لأَنَّ "لا" النافية لَا عمل لها.
وقيل: حذفت من: "لا تدخلوا"؛ لمناسبة "حتَّى تؤمنوا"، وَكذَا:

(^١) أي: (يفعلون)، و: (تفعلون).

1 / 137