150

Explication des Quarante Hadiths Nawawi

شرح الأربعين النووية

تدرّج الإنسان في مرتبة الإحسان
السؤال
هل يصح القول بأن الإنسان يعبد الله بالرجاء، فإن لم يكن كذلك فإنه يعبد الله بالخوف، فقوله ﷺ: (أن تعبد الله كأنك تراه) يدل على الرجاء، وقوله: (فإن لم تكن تراه فإنه يراك) يدل على الخوف؟
الجواب
هذا قريب من الذي ذكرته، فالإنسان يعبد الله ﷿ ويطلبه ويتقرب إليه بالأعمال الصالحة وكأنه واقف بين يديه، فإن لم يكن كذلك فليعلم بأن الله تعالى يراه، فليخفه وليخشه.

8 / 14