376

Explication du Credo de l'Imam Tahawi

شرح العقيدة الطحاوية

إثبات الرؤية لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية
قال المصنف رحمه الله تعالى: [قوله: (والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية، كما نطق به كتاب ربنا: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة:٢٢ - ٢٣]، وتفسيره على ما أراد الله تعالى وعلمه، وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ فهو كما قال، ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا، فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله ﷿ ولرسوله ﷺ ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه): المخالف في الرؤية الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الخوارج والإمامية].
يقصد المخالفين الذين نفوا الرؤية إطلاقًا، الذين كذبوا ما جاء في كتاب الله تعالى وما جاء عن رسوله ﷺ.
أما الآيات فكذبوها تكذيب تأويل وتعطيل، وأما الأحاديث فردوها ردًا صريحًا، ولم يتورعوا عن ردها.

30 / 2