365

Exposition of the Tahawiyyah Creed

شرح العقيدة الطحاوية

Maison d'édition

دار التدمرية

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

فأمر ﷺ بالاقتداء بهما، واتباع سنة الخلفاء الراشدين، فكل ما سنُّوه مما لا يخالف ما جاء عن الرسول ﷺ؛ فإن على الأمة أن يتبعوهم في سنتهم، فهم أحرى بالصواب من غيرهم، حتى قال بعض أهل العلم: «إن إجماع الخلفاء الأربعة حجة» (١)؛ لأنهم لا يكادون يجمعون على خطأ، ولا أذكر أنهم أجمعوا في مسألة وكان الصواب في خلافها.

(١) روضة الناظر ٢/ ٤٧٤، وأصول الفقه ٢/ ٤١٢.

1 / 370