683

Explication des vers du 'Mughni al-Labib'

شرح أبيات مغني اللبيب

Enquêteur

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

Maison d'édition

دار المأمون للتراث

Édition

(جـ ١ - ٤) الثانية

Année de publication

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

Lieu d'édition

بيروت

Genres
Grammar
•
Empires & Eras
Ottomans
وقوله: ثمت، قلت: هي ثم العاطفة، وإذا كانت مع التاء اختصت بعطف الجمل، كذا قيل. وقوله: لا يعنيني، أي: لا يهمني، أو بمعنى لا يقصدني، وروي بدل هذا المصراع:
وأعفُّ ثمَّ أقول ما يعنيني
من عفَّ عن الشيء، من باب ضرب: إذا امتنع. ورواه المبرد في "الكامل" كذا:
فأجوز ثم أقول لا يعنيني
وهو أول بيتين لرجل من بني سلول، ثانيهما:
غضبان ممتلئًا عليَّ إهابه ... أنِّي وحقِّك سخطه يرضيني
وروى الأصمعي بيتين في هذا المعنى، وهما:
لا يغضب الحرُّ على سفلة ... والحرُّ لا يغضبه النَّذل
إذا لئيم سبَني جهده ... أقول زدني فلي الفضل
وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والأربعون بعد المائة:
(١٤١) تمرُّون الدِّيار ولم تعوجوا
تمامه:
كلامكم عليَّ إذًا حرام
على أن حرف الجر من الديار قد حذف، وانتصب الديار بالفعل قبله،

2 / 289