581

La Bougie Éclairante dans la publication des lectures des sept agréables

الشمعة المضية

Enquêteur

د. علي سيد أحمد جعفر

Maison d'édition

مكتبة الرشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

Lieu d'édition

السعودية / الرياض

لَهُ﴾، ﴿النُّبُوَّة ثمَّ﴾، ﴿يَقُول للنَّاس﴾، ﴿أسلم وَنحن لَهُ﴾، ﴿وَمن يبتغ غير﴾، بِخِلَاف فِي ذَلِك.
﴿من بعد ذَلِك﴾، ﴿الْعَذَاب بِمَا رَحْمَة﴾، ﴿الله هم﴾، ﴿يُرِيد ظلما﴾، ﴿المسكنة ذَلِك﴾، ﴿كَمثل ريح﴾، ﴿إِذْ تَقول للْمُؤْمِنين﴾، ﴿يغْفر لمن﴾، ﴿ويعذب من﴾، ﴿الرَّسُول لَعَلَّكُمْ﴾، ﴿الرعب بِمَا﴾، ﴿صدقكُم الله﴾، ﴿الْآخِرَة ثمَّ﴾، ﴿قبل لفي﴾، ﴿الَّذين نافقوا﴾، ﴿وَقيل لَهُم﴾، ﴿أعلم بِمَا﴾، ﴿قَالَ لَهُم﴾، ﴿يَجْعَل لَهُم﴾، ﴿فَضله هُوَ﴾، ﴿نؤمن لرَسُول﴾، ﴿زحزح عَن النَّار﴾، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك.
﴿الْغرُور لتبلون﴾، ﴿وَالنَّهَار لآيَات﴾، ﴿عَذَاب النَّار رَبنَا﴾، ﴿لَا أضيع عمل عَامل﴾ .
انْتهى من مُفْردَة أبي عَمْرو للمغربي.
تمّ - بِحَمْد الله - الْجُزْء الأول من كتاب الشمعة المضية بنشر قراءات السَّبْعَة المرضية، ويليه - بِإِذن الله تَعَالَى - الْجُزْء الثَّانِي، وأوله: الْبَاب الرَّابِع فِي قِرَاءَة ابْن عَامر.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

1 / 688