406

La Bougie Éclairante dans la publication des lectures des sept agréables

الشمعة المضية

Enquêteur

د. علي سيد أحمد جعفر

Maison d'édition

مكتبة الرشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

Lieu d'édition

السعودية / الرياض

وَيخرج نَحْو: ﴿نرزقك﴾ . وسبباه: التَّمَاثُل، والتقارب.
وموانعه - الْمُتَّفق عَلَيْهَا - ثَلَاثَة: كَون المُرَاد إدغامه ضمير مُتَكَلم، أَو مُخَاطب، أَو منونا، أَو: مشددا.
وَسَيَأْتِي ذَلِك، مَعَ مَا اخْتلف فِيهِ مِنْهَا.
وَهُوَ نَوْعَانِ:
الأول: إدغام مَا هُوَ سَاكن بِالْأَصَالَةِ، أَو لموجب، وَيُسمى: صَغِيرا، لقلَّة الْعَمَل فِيهِ.
إِذْ هُوَ: إِدْخَال المُرَاد إدغامه فِي المُرَاد الْإِدْغَام فِيهِ، فَقَط. ومحاله: أَرْبَعَة.
الأول: المثلان من كلمة، نَحْو: ﴿وَاللَّيْل﴾، و﴿اللات﴾، و﴿يدرككم﴾ .
وَقد أَجمعُوا على وجوب الْإِدْغَام فِيهِ.

1 / 513