27La Preuve Pureالشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيميةMarʿī al-Karmī - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHEnquêteurنجم عبد الرحمن خلفMaison d'éditionدار الفرقانÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٤Lieu d'éditionمؤسسة الرسالة - بيروتGenresThe Generations of Hanbalites•RégionsÉgyptePalestine•Empires & ErasOttomansوَشدَّة الزحام عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ وَخلق كثير سمع مِنْهُم الحَدِيث وَقَرَأَ بِنَفسِهِ الْكثير وَطلب الحَدِيث وَكتب الطباق وَالْإِثْبَات ولازم السماع بِنَفسِهِ مُدَّة سِنِين وَقل أَن يسمع شَيْئا إِلَّا حفظه ثمَّ اشْتغل بالعلوم وَكَانَ ذكيا كثير الْمَحْفُوظ فَصَارَ إِمَامًا فِي التَّفْسِير وَمَا يتَعَلَّق بِهِ عَارِفًا بالفقه فَيُقَال إِنَّه كَانَ أعرف بِفقه الْمذَاهب من أَهلهَا الَّذين كَانُوا فِي زَمَانه وَغَيره وَكَانَ عَالما باخْتلَاف الْعلمَاء عَالما بالأصول وَالْفُرُوع والنحو واللغة وَغير ذَلِك من الْعُلُوم النقلية والعقلية وَمَا قطع فِي مجْلِس مناظرة وَلَا تكلم مَعَه فَاضل فِي فن من فنون الْعلم إِلَّا ظن أَن ذَلِك الْفَنّ فنه وَرَآهُ عَارِفًا بِهِ متقنا لَهُوَأما الحَدِيث فَكَانَ حَامِل رايته حَافِظًا لَهُ مُمَيّزا بَين صَحِيحه وسقيمه عَارِفًا بِرِجَالِهِ متضلعا من ذَلِكوَله تصانيف كَثِيرَة وتعاليق مفيدة فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع وَأثْنى عَلَيْهِ وعَلى فضائله وعلومه جمَاعَة من عُلَمَاء عصره مثل ابْن دَقِيق الْعِيد وَابْن النّحاس وَالْقَاضِي الْحَنَفِيّ قَاضِي قُضَاة مصر ابْن الحريري وَابْن الزملكاني وَغَيرهم١٠ - وَمِنْهُم الْحَافِظ بن رَجَبوَهُوَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الزَّاهِد الْقدْوَة الْبركَة الْحَافِظ1 / 49CopierPartagerDemander à l'IA