87

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
والتزموا خُذ وكل على غير قِيَاس للكثرة وَقَالُوا مر وَهُوَ أفْصح من اؤمر وَأما وَأمر فافصح من وَمر
وَإِذا خفف بَاب الْأَحْمَر فبقاء همزَة اللَّام أَكثر فَيُقَال الْحمر ولحمر وعَلى الْأَكْثَر قيل من لحمر بِفَتْح النُّون وفلحمر بِحَذْف الْيَاء وعَلى الْأَقَل جَاءَ وعادلولى وَلم يَقُولُوا اسل وَلَا اقل لِاتِّحَاد الْكَلِمَة
والهمزتان فِي كلمة إِن سكنت الثَّانِيَة وَجب قَلبهَا كآدم وايت وأوتمن وَلَيْسَ آجر مِنْهُ لِأَنَّهُ فَاعل لَا أفعل لثُبُوت يُؤَاجر وَمِمَّا قلته فِيهِ
(ذللت ثَلَاثًا على أَن يُؤجر ... لَا يَسْتَقِيم مضارع آجر)
(فعالة جَاءَ والافعال عز ... وَصِحَّة آجر تمنع آجر)

1 / 91