59

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
الْوَقْف
قطع الْكَلِمَة عَمَّا بعْدهَا وَفِيه وُجُوه مُخْتَلفَة فِي الْحسن وَالْمحل
فالإسكان الْمُجَرّد فِي المتحرك وَالروم فِي المتحرك وَهُوَ أَن تَأتي بالحركة خُفْيَة وَهُوَ فِي المفتوح قَلِيل والإشمام فِي المضموم وَهُوَ أَن تضم الشفتين بعد الإسكان وَالْأَكْثَر على أَن لَا روم وَلَا إشمام فِي هَاء التَّأْنِيث وَمِيم الْجمع وَالْحَرَكَة الْعَارِضَة
وإبدال الْألف فِي الْمَنْصُوب الْمنون وَفِي إِذا وَفِي نَحْو اضربن بِخِلَاف الْمَرْفُوع وَالْمَجْرُور فِي الْوَاو وَالْيَاء على الْأَفْصَح
وَيُوقف على الْألف فِي بَاب عَصا ورحى بِاتِّفَاق وقلبها وقلب كل ألف همزَة ضَعِيف وَكَذَلِكَ قلب ألف التَّأْنِيث فِي نَحْو حُبْلَى همزَة أَو واوا أَو يَاء
وإبدال تَاء التَّأْنِيث الاسمية هَاء فِي نَحْو رَحْمَة على الْأَكْثَر وتشبيه تَاء هَيْهَات بِهِ قَلِيل وَفِي الضاربات ضَعِيف

1 / 63