5

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
كالجاه وَالْحَادِي والقسي وبصحته كأيس وبقلة اسْتِعْمَاله كآرام وآدر وبأداء تَركه إِلَى همزتين عِنْد الْخَلِيل نَحْو جَاءَ أَو إِلَى منع الصّرْف بِغَيْر عِلّة على الْأَصَح نَحْو أَشْيَاء فَإِنَّهَا لفعاء وَقَالَ الْكسَائي أَفعَال وَقَالَ الْفراء أفعاء وَأَصلهَا أفعلاء
وَكَذَلِكَ الْحَذف كَقَوْلِك فِي قَاض فاع إِلَّا أَن يبين فيهمَا
الصَّحِيح والمعتل
وتنقسم إِلَى صَحِيح ومعتل فالمعتل مَا فِيهِ حرف عِلّة وَالصَّحِيح بِخِلَافِهِ فالمعتل بِالْفَاءِ مِثَال وبالعين أجوف وَذُو الثَّلَاثَة وباللام مَنْقُوص وَذُو الْأَرْبَعَة وبالفاء وَالْعين أَو بِالْعينِ وَاللَّام لفيف مقرون وبالفاء وَاللَّام لفيف مفروق
أبنية الِاسْم الثلاثي الْمُجَرّد
وللاسم الثلاثي الْمُجَرّد عشرَة أبنية وَالْقِسْمَة تَقْتَضِي اثْنَي عشر سقط مِنْهَا فعل وَفعل استثقالا وَجعل الدئل مَنْقُولًا والحبك إِن ثَبت

1 / 9