214

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
١٠٦٦ - (وَلَا حُرُوف الْحلق فِيمَا كَانَا ... أَدخل مِنْهُ بِالَّذِي استبانا)
١٠٦٧ - (لكِنهمْ قد يدغمون الحاءا ... فِي الْعين وَالْهَاء وَلَا سواءا)
١٠٦٨ - (من ثمَّ قَالُوا اذبحتودا مدغما ... كَذَلِك إِذْ بحاذه لتدغما)
١٠٦٩ - (فالهاء فِي الْحَاء وَعين فِي الحا ... والحاء فِي الْعين كَذَاك فِي الها)
١٠٧٠ - (فيقلبا حاء على مَا ثبتا ... لَكِن فَمن زحزح عَن النَّار أَتَى)
١٠٧١ - (والغين فِي الْخَاء كبلغ خدمك ... وَالْخَاء فِي الْغَيْن كسلخ غنمك)
١٠٧٢ - (وَالْقَاف فِي الْكَاف كَمَا نخلقكم ... وَالْكَاف فِي الْقَاف كَذَاك يدغم)
١٠٧٣ - (وَالْجِيم فِي الشين على مَا جَاءَا ... فِي قَول من أدغم أخرج شاءا) إدغام اللَّام الْمعرفَة
١٠٧٤ - (وَاللَّام ذُو التَّعْرِيف فِي اللَّام وَفِي ... ثَلَاث عشر لَازِما من أحرف)
١٠٧٥ - (التَّاء والثاء وذال ظاء ... وَالرَّاء وَالزَّاي ودال طاء)
١٠٧٦ - (وَالصَّاد وَالضَّاد كَذَا وَالنُّون ... وَالسِّين والشين فَذا قانون)
١٠٧٧ - (وَغير ذِي التَّعْرِيف فِي الْمثل لزم ... وَنَحْو بل ران على مَا قد علم)
١٠٧٨ - (وَفِي الْبَوَاقِي جَائِز كهل سَأَلَ ... كَذَاك هَل تَدْرِي وَهل شاع الْمثل) إدغام النُّون الساكنة
١٠٧٩ - (وَفِي السّكُون يدغمون النونا ... بِالْفَرْضِ فِي حُرُوف يرملونا)
١٠٨٠ - (والأفصح الغنة عِنْد الْيَاء ... وَالْوَاو لَا فِي اللَّام أَو فِي الرَّاء)
١٠٨١ - (وَالنُّون قبل الْبَاء ميما يقلب ... كمنبر بعنبر يطيب)
١٠٨٢ - (وَالنُّون فِي غير حُرُوف الْحلق ... يخفى فَخمس حَاله لِلْخلقِ)
١٠٨٣ - (ويدغم النُّون إِذا تحركا ... على الْجَوَاز كَالَّذي قد أدْركَا)
١٠٨٤ - (وَالتَّاء والطاء كَذَاك الدَّال ... والثاء والظاء كَذَا والذال)
١٠٨٥ - (فبعضها يدغم فِي الْبَعْض وَفِي ... صَاد وزاي ثمَّ سين يقتفي)

2 / 85