176

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
٤٦٧ - (وَعَن على الأَصْل بِكَسْر مَا ثقل ... وَالضَّم يستضعف فِي عَن الرجل)
٤٦٨ - (وَجَاء فِي مغتفر هَذَا النقر ... وَعلمه دأبة هِيَ الْبَقر)
٤٦٩ - (وَلم يجىء فِي نَحْو تأمروني ... مشددا تَحْرِيك ذِي السّكُون)
بَاب الِابْتِدَاء
٤٧٠ - (لَا يبتدا إِلَّا بِمَا تحركا ... وقف على السَّاكِن لَا مَا حركا)
٤٧١ - (فَإِن يكن أول لفظ سكنا ... يبْدَأ بهمز الْوَصْل حَتَّى يتقنا)
٤٧٢ - (وَذَاكَ فِي عشرَة أَسمَاء سمع ... اثْنَان وَاثْنَتَانِ وَابْن قد تبع)
٤٧٣ - (وَابْنه است وابنم مَعَ ايمن ... وَامْرَأَة ثمَّ امْرُؤ وَاسم سني)
٤٧٤ - (وَهَكَذَا فِي كل مصدر عرف ... أَرْبَعَة فِي فعله بعد الْألف)
٤٧٥ - (كالانتهاض ثمَّ الاستنهاض ... وَفعله من أَمر أَو من ماضي)
٤٧٦ - (وَصِيغَة الْأَمر من الْمُجَرّد ... وَلَام تَعْرِيف وَمِيم مُفْرد)
٤٧٧ - (وَيكسر الْهَمْز سوى مَا حصلا ... بعد سُكُون فِيهِ ضم أصلا)
٤٧٨ - (وَالضَّم كاقتليه واغزي لَا ارموا ... وَالْفَتْح فِي آل وايمن وَايْم)
٤٧٩ - (وقطعه لحن فِي الِاخْتِيَار ... وشذ فِي الشّعْر للاضطرار)
٤٨٠ - (والتزموا أَن يَجْعَلُوهُ ألفا ... لَا بَين بَين فِي فصيح ألفا)
٤٨١ - (فِي نَحْو آلأمير قَامَ للخفا ... وآيمن الله يَمِين الشرفا)
٤٨٢ - (أما سُكُون الْهَاء من لَهو الْفَتى ... وَنَحْوه فَهُوَ لعَارض أَتَى)
٤٨٣ - (كَذَاك لَام الْأَمر فِي فليفرحوا ... وشبهوا أهوَ وَثمّ ليسرحوا)
٤٨٤ - (وَأَن يمل هُوَ قَلِيل عرفا ... إِذْ سَبَب الإسكان فِيهِ ضعفا)

2 / 47