142

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
فَإِن كَانَت عَن يَاء كتبت يَاء وَإِلَّا فالألف وَمِنْهُم من يكْتب الْبَاب كُله بِالْألف وعَلى كتبه بِالْيَاءِ فَإِن كَانَ منونا فالمختار أَنه كَذَلِك وَهُوَ قِيَاس الْمبرد وَقِيَاس الْمَازِني بِالْألف وَقِيَاس سِيبَوَيْهٍ الْمَنْصُوب بِالْألف وَمَا سواهُ بياء ويتعرف الْيَاء من الْوَاو بالتثنية نَحْو فتيَان وعصوان وبالجمع نَحْو الفتيات والقنوات وبالمرة نَحْو رمية وغزوة وبالنوع نَحْو رمية وغزوة وَبرد الْفِعْل إِلَى نَفسك نَحْو رميت وغزوت وبالمضارع نَحْو يَرْمِي ويغزو وبكون الْفَاء واوا نَحْو وعى وبكون الْعين واوا نَحْو شوى إِلَّا مَا شَذَّ نَحْو القوا والصوا فَإِن جهل فَإِن أميلت فالياء نَحْو مَتى وَإِلَّا فالألف وَإِنَّمَا كتبُوا لَدَى بِالْيَاءِ لقَولهم لديك وكلا يكْتب

1 / 146