138

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
يَقْرَؤُهُ ويقرئك إِلَّا فِي نَحْو مقروءة بِخِلَاف الأول الْمُتَّصِل نَحْو بِأحد ولأحد وكأحد بِخِلَاف لِئَلَّا لكثرته وَكَرَاهَة صورته وَبِخِلَاف لَئِن لكثرته
وكل همزَة بعْدهَا حرف مد كصورتها تحذف نَحْو خطأ فِي النصب ومستهزءون ومستهزءين وَقد تكْتب بِالْيَاءِ بِخِلَاف قرأا ويقرأان للبس وَبِخِلَاف مستهزئين فِي الْمثنى لعدم الْمَدّ وَبِخِلَاف نَحْو رِدَائي وَنَحْوه فِي الْأَكْثَر لمغايرة الصُّورَة أَو لِلْفَتْحِ الْأَصْلِيّ وَبِخِلَاف نَحْو حنائي فِي الْأَكْثَر للمغايرة وَالتَّشْدِيد وَبِخِلَاف لم تقرئي للمغايرة واللبس
وَأما الْوَصْل فقد وصلوا الْحُرُوف وَشبههَا بِمَا الحرفية نَحْو ﴿إِنَّمَا إِلَهكُم الله﴾ وأينما تكن أكن وَكلما أتيتني أكرمتك بِخِلَاف إِن مَا عِنْدِي حسن وَأَيْنَ مَا وَعَدتنِي وكل مَا عِنْدِي حسن وَكَذَلِكَ من مَا

1 / 142