أخي المؤمن، استجِبْ لله تعالى، ولرسوله ﷺ وأَكثِرْ من الصلاة والسَّلام على رسول الله ﷺ، وبخاصَّةٍ في يوم الجُمُعة، امتثالًا لقوله ﵊: «مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِن الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ
(٤) زيادة [في العالمين] وردت في رواية مسلم _ح.
(٥) أخرجه البخاري؛ كتاب: أحاديث الأنبياء، بعد باب: (يَزِفُّون)، برقم (٣٣٧٠)، عن كعب بن عُجْرة ﵁. ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على النبيّ ﷺ بعد التشهّد، برقم (٤٠٥)، عنه أيضًا.
1 / 18
تقديم فضيلة العلامة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
المقدمة
الفصل الأول في ذكر الصفة المختارة للصلاة والسلام على النبي ﷺ
الفصل الثاني في بيان بعض آداب الذكر والدعاء
الفصل السادس في أذكار غير مقيدات بأوقات أو مناسبات