الابتداع الجهل بلسان العرب. وأخرج البيهقي في البعث عن الأصمعي قال: جاء عمرو بن عبيد إلى أبى عمرو بن العلاء يناظره في وجوب عذاب الفاسق، فقال له: يا أبا عمرو. الله يخلف وعده؟ فقال: لن يخلف الله وعده، فقال عمرو فقد قال: وذكر آية وعيد، فقال أبو عبيد: من العجمة أتيت، الوعيد غير الإبعاد، ثم أنشد:
وإني وإن أوعدته أو أوعدته ... لمخلف إيعادى ومنجز موعدي
وأخرج البخاري في تاريخه الكبير عن الحسن البصري، قال: إنما أهلكتهم العجمة.
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
وقال ابن قتيبة في كتابه "تأويل مشكل القرآن" إنما يعرف فضل القرآن من كثر نظره، واتسع علمه، وفهم مذاهب العرب، واقتنانها
1 / 56
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)