775

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

أنَّ النبيَّ ﷺ كتبَ إِلى حَبر (تَيماء)؛ فسلم (١) عليه.
حسن الإسناد.
٧ - باب الرد على أَهل الذمة
١٦٢٩ - ١٩٤١ - عن أَنس:
أَنَّ يهوديًّا سلّمَ على النبيّ ﷺ وأَصحابه؛ فقال: السأم (٢) عليكم، فقال النبيّ ﷺ:
"أَتدرون ما قال؟ ".
قالوا: نعم، سلّم علينا! قال:
"لا، إِنّما قال: السأم (٢) عليكم؛ أَي: تسأمون (٢) دينكم، فإِذا سلّم عليكم رجل من أَهل الكتاب؛ فقولوا: وعليك".
صحيح - "الإرواء" (١٢٧٦): م - مختصرًا.
٨ - باب التواضع
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

(١) الأصل: (يسلم)، والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، ولعل هذا السلام كان على نحو ما كتب ﷺ إلى (هِرَقل): "السلام على من اتبع الهدى".
(٢) كذا بالهمز في المواضع الثلاثة، وفي طبعتي "الإحسان" بدون همز، وهو المعروف في مصادر الحديث، فأَخشى أَن يكون قوله: "أَي: تسأمون دينكم" تغييرًا من بعضهم أَقحمه الناسخ في الحديث، والله أَعلم. ثم رأيت ابن الأثير قال في "النهاية": "هكذا جاء في رواية مهموزًا؛ من السأم، ومعناه: أنكم تسأمون دينكم، والمشهور فيه ترك الهمز، ويعنون به الموت".

2 / 251

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban | Usul