758

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

وقال للذين تخلفوا معه معروفًا، ثمَّ قال:
"ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل (الوِراق)؛ تضيءُ لها أَعناقُ الإبل - وهي تبرك (١) بـ (بصرى) - كضوء النهار".
قال علي (٢): " (بصرى) بالشام".
صحيح - "الصحيحة" (٣٠٨٣).
٢٥ - باب ما جاء في الكذابين والدجال
١٥٨٨ - [٦٦١٨ - عن أبي بكرة، قال:
... قامَ رسول الله ﷺ في الناسِ ..، ثمَّ قال:
" .. (٣) إنّه كذّاب من ثلاثين كذابًا يخرجون قبل الدجال، وإنّه ليس بلد إِلّا يدخله رعب المسيح؛ إِلّا المدينة، على كلِّ نقب من أَنقابها ملكان، يذبان عنها رعب المسيح"].
صحيح لغيره دون المشار إليه بالنقط، والمذكور في الحاشية - "الصحيحة" (١٦٨٣ و٣٠٨٤)، "قصة نزول عيسى ﵇ وقتله المسيح الدجال"، "التعليقات الحسان" (٨/ ٦٦١٦ و٦٦١٨).
١٥٨٩ - ١٨٩٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ النبيّ ﷺ يقول:
"إِنَّ بين يدي الساعة كذابين، منهم صاحب اليمامة، ومنهم صاحب صنعاء العنسي، ومنهم صاحب حِمْيَر، ومنهم الدجال، وهو أعْظَمُهم فتنةً".

(١) كذا الأصل؛ وفي "المسند": "بروكًا"، وفي طبعتي "الإحسان": "تنزل".
(٢) هو ابن المديني.
(٣) كان النص في الأصل هكذا: "أكثر الناس في شأن مسيلمة الكذّاب قبل أن يقول فيه النبيّ ﷺ شيئًا، ثمَّ ... فأثنى على الله بما هو أهله ... أما بعد، في شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه، فـ ".

2 / 233