735

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

"إِنّما الأَعمال بخواتيمها (١)، كالوعاء إِذا طابَ أعلاه طابَ أَسفلُه، وإذا خبثَ أَعلاه خبثَ أَسفله".
صحيح لغيره دون ذكر: "خواتيمها" - "الصحيحة" (١٧٣٤).
١٥٢٨ - ١٨٢٠ - عن عائشة، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إِنّما الأَعمالُ بالخواتيم".
صحيح لغيره - "ظلال الجنة" (٢١٦): خ - عن سهل بن سعد، وانظر الحديث (١٨٠٥).
١٥٢٩ - ١٨٢١ - عن أَنس بن مالك، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إِذا أَرادَ الله بعبدٍ خيرًا استعمله".
قيل: كيف يستعملُهُ يا رسولَ الله؟! قال:
"يوفقه لعمل صالح قبل موته".
صحيح - "ظلال الجنة" (٣٩٧ - ٣٩٩).
١٥٣٠ - ١٨٢٢ و١٨٢٣ - عن عمرو بن الحَمِق الخزاعي، قال: قال رسول الله ﷺ:
"إذا أَرادَ الله بعبدٍ خيرًا؛ عَسَلَه قبل موتِه".
قيل: وما عَسَلَه قبل موته؟ قال:
"يُفتحُ لهُ عملٌ صالحٌ بين يدي موته؛ حتّى يرضى عنه" (٢).

(١) الأَصل: "بالخواتيم"! والتصحيح من "الإحسان"، و"مسند أَبي يعلى". ولم يتنبّه لهذا المعلقون على الكتاب! وإنما ضعّفتُ هذه الكلمة في هذا الحديث، وإن كانت وردت في أحاديث صحيحة - كالذي بعده -؛ لأن المعنى لا يستقيم بذكرها ها هنا لمن تأمله!
(٢) في الأَصل عقب هذا رواية أُخرى في آخرها زيادة بلفظ " .. بين يدي موته يؤخذ به عنه فيحببه إِلى أَهله وجيرانه"، فلمّا لم ترد في "الإحسان"، ولا في مصادر أُخرى؛ فقد حذفتها، ولم يتنبه لهذا المعلقون على الكتاب، فأَحالوا به على "الإحسان"!! ومن أحالك على معدوم؛ فما أنصفك!

2 / 209

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban | Usul