718

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

١٤٩١ - ١٧٨٢ - عن ابن مسعود، عن رسول الله ﷺ، قال:
"كان الكتاب الأَوّل ينزل من باب واحد [و] على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أَبواب على سبعة أَحرف ... " (١).
حسن لغيره دون قوله: "زجر .. " إلخ - "الصحيحة" (٥٨٧).
١٤٩٢ - ١٧٨٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال:
أَقرأَني رسول الله ﷺ سورة (الرحمن)، فخرجت إِلى المسجد عشيةً، فجلس إليّ رهط، فقلت لرجل: اقرأ عليَّ؛ فإذا هو يقرأ أحرفًا لا أَقرأها، فقلت: من أَقرأك؟ قال: أقرأني رسول الله ﷺ، فانطلقنا حتّى وقفنا على النبيّ ﷺ؛ فقلت: اختلفنا في قراءتنا؛ فإذا وجهُ رسولِ الله ﷺ فيه تغيرٌ، ووجدَ في نفسهِ حين ذكرتُ الاختلاف، وقال:
"إِنمّا هلَك من قبلكم بالاختلاف".
فأَمر عليًّا فقال: إنَّ رسول الله ﷺ يأمركم أنَّ يقرأَ كلُّ رجلٍ منكم كما عُلِّمَ؛ فإنما أَهلك من قبلكم الاختلافُ.
قال: فانطلقنا وكُلّ رجلٍ منّا يقرأُ حرفًا لا يقرأ صاحبهُ.
حسن - "الصحيحة" (١٥٢٢).

(١) هنا في الأصل ما نصُّه: "زجر" وأَمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأَمثال، فأَحِلّوا حلالَه، وحرّموا حرامه، وافعلوا ما أُمرتم به، وانتهوا عمّا نهيتم عنه، واعتبروا بأَمثالِه، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا به كلّ من عند ربّنا"، ولما لم يكن على شرط الكتاب؛ فقد حذفته، وأما الأخ الداراني؛ فسوّد أربع صفحات في الكلام عليه وتخريجه، ثم لا يفهم منه ما الذي انتهى إليه؟ أهو قويٌّ أم ضعيف؟!

2 / 191