716

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

قرأَ أَنسُ بنُ مالك ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾؛ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"الكوثر نهر في الجنّة يجري على وجه الأَرض، حافَتاه قِباب الدُّرِّ"، قال ﷺ: "فضربت بيدي؛ فإذا طينه مِسْكٌ أَذْفَر (١)، وإِذا حصباؤه اللؤلؤ"].
صحيح -"المشكاة" (٥٦٤١)، "الصحيحة" (٢٥١٣).
١١٢ - ١١٤ - سورة الإِخلاص والمعوذتين
١٤٨٦ - ١٧٧٤ و١٧٧٥ - عن أَنس:
أنَّ رجلًا كانَ يلزم قراءة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في الصلاة مع كلِّ سورة؛ وهو يؤمُّ بِأَصحابه، فقال له رسول الله ﷺ فيه؟! فقال: إِنّي أُحبّها، فقال:
"حُبُّها أَدخلك الجنّة" (٢).
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٢٦).
١٤٨٧ - ١٧٧٦ و١٧٧٧ - عن عقبة بن عامر، قال:
تَبِعْتُ رسول الله ﷺ وهو راكب، فجعلت يدي على ظهر قدمه، فقلت: يا رسول الله! أَقرئني إِمَّا من سورة (هود) وإمّا من سورة (يوسف)، فقال النبيّ ﷺ:

(١) أي: طيب الريح.
(٢) تنبيه: وقعَ للمؤلف الهيثمي ﵀ في هذا الحديث شيء من الخلط بين السند والمتن؛ فإنّه من رواية ثابت عن أَنس، وله عن ثابت طريقان عنده:
الأُولى: عن مبارك بن فضالة عنه، ولفظه مختصر عن هذا المذكور هنا.
والآخر: عن عبيد الله بن عمر عنه.
قال عقبه: "فذكر نحوه"؛ أَي: نحو المتن المذكور أعلاه، ولدى الرَّجوع إلى الأَصل بواسطة "الإحسان" (٢/ ٨٢ - ٨٣/ ٧٨٩ و٧٩١)؛ تبيّن أنَّ المتن المذكور هو للطريق الآخر!
وأَما الطريق الأَول؛ فمتنه أَخصر من هذا، ولم يتنبّه لهذا الخلط محققو الكتاب!

2 / 189

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban | Usul