696

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

فَحَرَسَهُ ذات ليلة؛ فإِذا هو بدابة كهيئة الغلام المحتلم، قال: فسلّمتُ، فردَّ السلام، فقلت: ما أَنت، جنّ أَم إِنس؟! قال: جن، فقلتُ: ناولني يدَكَ؛ فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ، فقلت: هكذا خلق الجنّ؟ فقال: لقد علمت الجنّ أَنَّهُ ما فيهم من هو أَشدُّ منّي، فقلت: ما يحملُك على ما صنعتَ؟ فقالَ: بلغني أَنّك تحبُّ الصدقة، فأَحببتُ أَن أُصيبَ من طعامِك، قلت: ما الذي يُحْرِزنا منكم؟ فقال: هذه الآيةُ آيةُ الكرسي، قال: فتركته، وغدا أَبي إِلى رسولِ الله ﷺ فأَخبره! فقال [رسول الله ﷺ]:
"صدق الخبيث".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٢١)، "الصحيحة" (٣٢٤٥) (١).
١٤٤١ - ١٧٢٥ - عن ابن عباس:
في قولِه: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ قال: كانت المرأة من الأَنصار لا يكادُ يعيشُ لها ولد، فتحلِفُ: لئن عاشَ لها ولد لتهوَّدَنّه، فلمّا أُجليت بنو النضير؛ إِذا فيهم ناس من أَبناءِ الأَنصارِ، فقالت الأَنصار: يا رسولَ اللهِ! أَبناؤنا؟ فأَنزل الله هذه الآية: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾؛ قال سعيد بن جبير: فمن شاءَ لحقَ بهم، ومن شاءَ دخلَ في الإسلام.

(١) لقد أَطالَ النفس جدًّا الأخ الداراني في تخريج هذا الحديث في ثلاث صفحات دون فائدة تذكر؛ فإنّه علّق صحة الحديث في صدر التخريج بقوله: "إن كان يحيى بن أَبي كثير سمعه من الطفيل"! ولا ذكر للطفيل هذا في بحثه الطويل وتخريجاته مطلقًا!!
ونحوه في الإطالة المعلّق على "الإحسان"، لكنّه جزم بأنَّ إسنادَه قوي، إلّا أنّه لم يبين وجه ذلك، والموضع موضع بيان لا إجمال، وقد لخصت تخريجي المشار إليه أعلاه بأنّ مدار الحديث على ابن أُبَيّ، وأنه روى عنه على الأقل ثقتان مع تابعيته، وتصحيح الحاكم والذهبي، والله أعلم!!

2 / 169

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban | Usul