668

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

كَلْمُه، وكانَ قد برأَ منه؛ حتّى ما بقيَ منه إِلا مثل الخُرْص (١)، قالت:
فرجعَ رسولُ الله ﷺ ورجعَ سعدٌ إِلى قُبَّتِهِ (٢) الذي ضربَ عليه رسولُ الله ﷺ.
قالت: فحضره رسولُ اللهِ ﷺ وأَبو بكر وعمر؛ قالت: فوالذي نفسي بيده إِنّي لأَعرفُ بكاءَ أَبي بكر من بكاءِ عمرَ، وأَنّا في حجرتي، وكانوا كما قال الله: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾.
قال علقمةُ: فقلتُ: أَي أُمَّهْ! فكيفَ كانَ رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت:
كانَ عيناهُ لا تدمعُ على أحدٍ، ولكنّه إِذا وجد، فإِنّما (٣) هو آخذ بلحيته].
حسن - "الصحيحة" (٦٧).
٨ - باب في غزوة الحديبية
١٤١٤ - ١٦٩٦ - عن المغيرة بن شعبة:
أنَّه كانَ قائمًا على رأس رسولِ الله ﷺ بالسيف وهو مُلَثَّم، وعنده عروة (٤)؛ فجعل عروة يتناولُ لحيةَ النبيّ ﷺ ويجذبه، فقال المغيرة لعروة: لتكفّن يدك عن لحيته أو لا ترجع إِليك! قال: فقال عروة: من هذا؟ قال:

(١) الأصل والمؤسسة: (الحمص)! والتصحيح من المصادر السابقة.
ومعنى (الخرص)؛ أي: قلة ما بقي منه.
(٢) الأصل: (بيته)، وكذا في طبعة المؤسسة، والتصحيح من المصادر السابقة.
(٣) الأصل: (إنما)؛ وزيادة الفاء من المصادر السابقة.
(٤) هو عروة بن مسعود بن مُعَتِّب.

2 / 141

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban | Usul