664

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

برسولِ الله ﷺ لئلّا ينال العدو منه غِرَّة! قال الذين استولوا على العسكر والنَّهْب: والله ما أَنتم بأَحق به منّا؛ هو لنا! فأَنزل الله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ...﴾ الآية، فقسمه رسولُ اللهِ ﷺ بينهم، وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُنَفِّلُهُمْ إِذا خرجوا بادئين: الربعَ، وينفلهم إِذا قَفَلُوا: الثلث.
وقال: أَخذ رسول الله ﷺ يوم حنين وَبْرة من جنب بعير، ثمّ قال:
"يا أَيّها الناسُ! إنّه لا يحلُّ لي ممّا أَفاء الله عليكم [قدر هذه] (١) إلّا الخمس، والخمسُ مردودٌ عليكم، فأدّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإِيّاكم والغُلُول؛ فإنّه عار على أَهلِه يوم القيامة، وعليكم بالجهادِ في سبيل الله؛ فإنّه باب من أَبواب الجنّة، يُذهبُ الله به الهمَّ والغمَّ".
قال: وكان رسول الله ﷺ يكره الأَنفال ويقول:
"ليردَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفهم".
صحيح لغيره - "تخريج فقه السيرة" (٢٣٤).
٦ - باب في أَسرى بدر
١٤١١ - ١٦٩٤ - عن علي بن أَبي طالب ﵁:
أنَّ جبريل ﵇ هبطَ على النبيّ ﷺ فقال له: خَيِّرهم - يعني: أصحابه - في الأَسارى: إن شاءوا القتل، وإِن شاءوا الفداء، على أَن يقتل العام المقبل منهم عدتهم، قالوا: الفداء، ويقتل منّا عدتهم.
صحيح - "الإرواء" (٥/ ٤٨ - ٤٩)، "المشكاة" (١٩٧٣ - التحقيق الثاني).

(١) زيادة من طبعتي "الإحسان"، لم يستدركها الأربعة.

2 / 137