661

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

فقمنا إِليه فبايعناه، وأَخذ بيده أَسعدُ بنُ زُرارة - وهو من أَصغرِهم -، فقال: رويدًا يا أَهلَ يثرب! فإنّا لم نضرب أَكبادَ الإبل إلّا ونحن نعلمُ أنّه رسولُ الله ﷺ، وإنَّ إِخراجَه اليوم منازعةُ العرب كافةً، وقتلُ خيارِكم، وأن تعَضَّكُم السيوف، فإِمّا أَن تصبروا على ذلك وأَجرُكُم على الله، وإِمّا أَنّكم تخافون من أَنفسكم جُبْنًا فبيِّنوا ذلك، فهو أَعذَرُ لكم! فقالوا: أَمِط عنّا (١)، فوالله لا ندع هذه البيعة أَبدًا، فقمنا إِليه فبايعناه، فأَخذ علينا، وَشَرَطَ أَن يعطينا على ذلك الجنّة.
صحيح لغيره - "فقه السيرة" (١٤٨ - ١٤٩)، "الصحيحة" (٦٣).
٣ - باب الهجرة ونزول آية القتال
١٤٠٦ - ١٦٨٧ - عن ابن عباس، قال:
لمّا أُخرج (٢) النبيّ ﷺ من مكّة، قال أَبو بكر: أَخرجوا نبيّهم، إِنّا للهِ وإِنّا إِليه راجعون، لَيَهْلِكُنَّ! ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾. قال: فعرفت أنّها ستكون، [قال ابن عباس: فهي أَوّلُ آية نزلت في القتال].
صحيح - "التعليقات الحسان" (٤٦٩٠).
٤ - باب في غزوة بدر
١٤٠٧ - ١٦٨٨ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]:

(١) أي: ابتعِدْ.
(٢) في طبعتي "الإحسان": (خرج) بحذف أَلف التعدية (٤٧١٠ - ٤٦٩٠)، وكذا في "المسند" (١/ ٢١٦)! والمثبت موافق لما في "الترمذي" (٣١٧٠) وحسنه، و"كبرى النسائي" (٣/ ٣/ ٤٢٩٢)، والزيادة من "الإحسان" و"مسند أَحمد" وغيره، ولم يستدركها الداراني على عادته وإهماله.

2 / 134