638

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

٢٥ - باب ما جاء في الحِمى
١٣٦٦ - ١٦٤٠ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ:
"لا حمى إلّا لله ولرسولِه".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (٢٧٠٤).
١٣٦٧ - ١٦٤١ - عن ابن عمر:
أنَّ النبيَّ ﷺ حمى النَّقيع (١) لخيل المسلمين.
صحيح - المصدر نفسه (٢٧٠٥).
١٣٦٨ - ١٦٤٢ - عن أَبيض بن حَمّال:
أنّه وفد إِلى رسول اللهِ ﷺ؛ فاستقطعه، فأَقطعه الملح، فلمّا أَدبرَ قال رجل: يا رسولَ اللهِ! أَتدري ما أَقطعته؟ إِنّما أَقطعته الماء العَدَّ! قال: فرجع فيه (٢).
حسن لغيره دون جملة الخفاف - تقدم (١١٤٠).
٢٦ - باب ما جاء في الرمي
١٣٦٩ - ١٦٤٣ - عن شرحبيل بن السمط، قال:
قلنا لكعب بن مُرّة: يا كعبُ! حدثنا عن رسولِ اللهِ ﷺ واحْذَرْ! قال: سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقول:

(١) الأَصل: (البقيع)! وهو تصحيف، انظر المصدر المذكور أَعلاه، و(النقيع)، موضع قريب من المدينة كان يستنقع فيه الماء؛ أي: يجتمع، بينه وبين المدينة عشرون فرسخًا، انظر "معجم البلدان" (٥/ ٣٠١).
(٢) هنا في الأصل ما نصُّه: قال: وسألته عمّا يحمى من الأراك؟ قال: "ما لم تبلغه خفاف الإبل"، فحذفته؛ لأنه ليس على شرط الكتاب، وانظر الرد على الشيخ شعيب الذي مال إلى تقويته، وعلى الداراني الذي حسن الحديث فيما تقدم.

2 / 111