607

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

فما أنا (١) آمركم بشيء إِلّا فعلتموه؟ [قالوا: بلى]، قال: فإنّي أَعزم عليكم بحقي وطاعتي؛ إِلّا تواثبتم في هذه النار! قال: فقام ناس [فتَحَجَّزوا]، حتّى إِذا ظنّ أنّهم واثبون فيها؛ قال: أمسكوا عليكم أَنفسكم؛ إِنّما [كنت] أَضحك معكم!
فلما قدموا على رسول الله ﷺ؛ ذكروا ذلك له، فقال رسول اللهِ ﷺ:
"من أَمركم بمعصية؛ فلا تطيعوه".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٣٢٤).
١٢٩١ - ١٥٥٣ - عن عقبة بن مالك، قال:
بعثَ رسول الله ﷺ سرية، فَسَلَّحْتُ رجلًا منهم سيفًا (٢)، فلما انصرفنا؛ ما رأيت مثلما لامنا رسول الله ﷺ؛ قال:
"أعجزتم - إذ أمّرت عليكم رجلًا، فلم يَمْضِ لأمري الذي أمرت به أو نهيت عنه - أن تجعلوا مكانه آخر يُمْضي أَمري الذي أَمرت؟! ".
حسن - "صحيح أَبي داود" (٢٣٦٢).

(١) الأصل: (فإنما)، والتصحيح من "مسند أبي يعلى" (٢/ ٥٠٢)؛ فإنه من طريقه في الكتاب؛ وهو مما فات تصحيحه على المعلقين الأربعة! والزيادتان منه، ومعنى: (فتحجزوا)؛ أي: تجمعوا وتضامّوا ليثبوا!
(٢) أي: زَوَّد؛ وفي الأَصل: سلم رجلًا سيفًا.
والحديث بسندِه عند أَبي داود في "باب الطاعة من كتاب الجهاد"، واعتمدنا ما فيه، كذا في هامش الأَصل، وهو موافق لما في "النهاية"، وقال في شرح الجملة: "أي: جعلته سلاحَه".
قلت: وكان في آخر الحديث زيادة: " .. به، أو نهيت عنه"، فحذفتها لعدم ثبوتها في "الإحسان"، ولا في "أبي داود" وغيره من المصادر، وليس فيها قوله: "الذي أمرت أو نهيت" المذكور في أوله.

2 / 80