592

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

ثمَّ إِنّه ﷺ أَمر بها فرجمت، ثمّ إنّه كفّنها وصلّى عليها ثمَّ دفنها، [فقال النَّاس: رَجَمَها ثُمَّ كفنها، وصلى عليها ثم دفنها؟!] (١)، فبلغَ نبيّ الله ﷺ ما يقوله النّاس، فقال:
"لقد تابت توبة؛ لو قُسمت توبتها بين سبعين رجلًا من أَهل المدينة لوسعتهم".
حسن صحيح -"الإرواء" (٧/ ٣٦٦)، "الروض" (٩٧).
[١٠/ ٢ - إطلاق اسم الزنى على اليد إذا لمست الأَجنبيّة
١٢٦٢ - ٤٤٠٥ - عن أَبي هريرة، يأثره عن رسول الله ﷺ:
"كلّ ابن آدم أَصاب من الزنى لا محالة، فالعين زناؤها النظر، واليد زناؤها اللمس، والنفس تهوى، يصدقهُ أو يكذبه الفرج"].
صحيح - "الصحيحة" (٢٨٠٤).
١١ - باب فيمن نكح ذات محرم
١٢٦٣ - ١٥١٦ - عن البَراء، قال:
لقيت خالي أَبا بردة ومعه الراية، فقلت له: إِلى أَين؟ فقال:
أَرسلني رسول الله ﷺ إِلى رجل تزوّج امرأة أَبيه؛ أن أَقتله أَو أَضرب عنقه.
صحيح - "الإرواء" (٨/ ١٢١).

(١) سقطت من الأصل، واستدركتها من طبعتي "الإحسان"، وغفل عنها الداراني كعادته! لكنه وقع في غفلة أكثر، فالحديث بين يديه من رواية (أبي الميلح الهذلي) فضعّف إسناده قائلًا: "أبو المليح الرقي (!) لم يسمع أبا موسى"! و(الرقي) من الطبقة الثامنة عند الحافظ، و(الهذلي) من الثالثة، وقد روى عن جماعة من الصحابة.

2 / 64